تخطي إلى المحتوى
إدخال
تخطي إلى القائمة
إدخال
تخطي إلى التذييل
إدخال
Pfeil nach oben Schwarz
فريق العمل المعاون للدكتورة يوليا في معاطفهم البيضاء، تعلوهم الابتسامة ويتميزون بالاحترافية، صورة جماعية على خلفية مضيئة.فريق العمل المعاون للدكتورة يوليا في معاطفهم البيضاء، تعلوهم الابتسامة ويتميزون بالاحترافية، صورة جماعية على خلفية مضيئة.

الدكتورة يوليا بيركاي وفريق العمل

شعار قناة آر تي إل "RTL"
شعار قناة التلفزيون الألماني الثاني "ZDF"
شعار مجلة فوغ "Vogue"
شعار قناة فوكس "VOX"
شعار مجلة إل "Elle"
شعار قناة بروزيبن "ProSieben"
شعار صحيفة فرانكفورت العامة "FAZ"
RTL Logo
ZDF Logo
Vogue Logo
VOX Logo
Prosieben Logo
FAZ Logo
RTL Logo
ZDF Logo
Vogue Logo
VOX Logo
Prosieben Logo
FAZ Logo
شعار الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل
شعار الجمعية الأوروبية لعمليات تجميل الأنف
شعار الجمعية الألمانية لجراحة التجميل
شعار الجمعية الدولية للجراحات التجميلية والجمالية
شعار الأكاديمية الأمريكية لطب مكافحة الشيخوخة
American society of plastic surgeons logo
Rhinoplasty society of Europe logo
Deutsche Gesellschaft der Plastischen Chirurgie Logo
International society of aesthetic plastic surgery logo
American Academy of Anti Aging Medicine logo
American society of plastic surgeons logo
Rhinoplasty society of Europe logo
Deutsche Gesellschaft der Plastischen Chirurgie Logo
International society of aesthetic plastic surgery logo
American Academy of Anti Aging Medicine logo

الدكتورة يوليا بيركاي

تعرف إلى الدوافع التي جعلتني أتخصص في الجراحة التجميلية - ولماذا أضع المرضى في المقام الأول دائمًا.

طبيبة جراحة تعمل بشغف.

رحلة الدكتورة بيركاي إلى أن أصبحت أخصائية ذات سمعة مرموقة في الجراحات التجميلية والجمالية.

أجرت ما يزيد على 36000 عملية جراحية ناجحة، وتُعد الدكتورة بيركاي بهذا واحدة من أكثر طبيبات الجراحة خبرة في الجراحة التجميلية والجمالية في أوروبا، لا سيما في مجال تجميل الأنف (تصحيح شكل الأنف)، حيث أجرت أكثر من 8000 عملية جراحية لتصحيح الأنف، تحظى الدكتورة بيركاي بتقدير دولي كبير. إذ أنها متخصصة في فنون تجميل الأنف والجراحة التصحيحية المعقدة، وطوّرت تقنيتها الفريدة "نوز باي بيركاي" وأتقنتها تمامًا على مدار سنوات عدّة.

أسّست الدكتورة بيركاي بالتعاون مع فريقها في السنوات العشرين الماضية عيادة صغيرة وفاخرة في فرانكفورت أشبه ما يكون بالبوتيك، وتقدم برامج علاجية مخصصة لكل مريض عى حدة لكل منطقة من مناطق الجسم في إطار الجراحة التجميلية والجمالية، مدعومة بالخبرة المتعمقة. تتمحور فلسفة الفريق جميعه حول تقديم أفضل النتائج وأجملها لكل مريض على حدة، ما شكّل النواة للسمعة المتميزة لعيادة الدكتورة بيركاي وزملائها.

الدكتورة بيركاي لها إسهامات بارزة في تثقيف الجمهور تثقيفًا عميقًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمدهم بمعلومات دقيقة حول سير العمليات العلاجية، وهو ما يسهم إسهامًا كبيرًا في توعية المرضى قبل وبعد العمليات الجراحية.

الدكتورة يوليا بيركاي تعلوها ابتسامة رقيقة وترتدي بلوزة بيضاء بأكمام مطوية وبنطال داكن مع أحمر شفاه، وتقف في قلب عيادتها الحديثة.
أكثر من
12000
عملية جراحية
خبرة تزيد عن
27
عامًا
أكثر من
8000
عملية تجميل للأنف
معدل المراجعة أقل من
1%
أكثر من
12000
عملية جراحية
خبرة تزيد عن
27
عامًا
أكثر من
8000
عملية تجميل للأنف
معدل المراجعة أقل من
1%
أكثر من
12000
عملية جراحية
خبرة تزيد عن
27
عامًا
أكثر من
8000
عملية تجميل للأنف
معدل المراجعة أقل من
1%

المسار المهني

دراسة الطب البشري

جامعة لايبزيغ

الحصول على درجة الدكتوراه في الطب

عيادة جراحة القلب، لايبزيغ

طبيبة مساعدة في قسم الجراحة التجميلية والترميمية والجراحة التصحيحية

مستشفى سانت جورج الجامعي، لايبزيغ

أخصائية في الجراحة التجميلية والجمالية

منذ 2004

تأسيس عدة عيادات للجراحة التجميلية والجمالية

منذ 2004، لايبزيغ وفرانكفورت أم ماين
الدكتورة يوليا بيركاي تُجري عملية تصحيح دقيق للأنف (تجميل الأنف) في غرفة العمليات

خبرة، جودة، مسؤولية.

بفضل مفهومها "كن آمنًا"، تضمن الدكتورة بيركاي أقصى درجات الأمان، نتائج ممتازة، ومعدل عمليات المراجعة لا يتخطى 1%.

طوّرت الدكتورة بيركاي مفهوم العلاج "كن آمنًا" – وهو نظام محدد من تدابير الأمان التي تُطبق باستمرار طوال مدة العلاج. يضمن هذا مسارًا مثاليًا في الشفاء ويزيد من أمان المرضى بشكل ملحوظ.

اكتسبت الدكتورة بيركاي خبرة دولية في بريطانيا العظمى، الولايات المتحدة، البرازيل والهند - وذلك بتبادل الخبرات مع أطباء متخصصين مشهورين. وهي عضو في الجمعية الألمانية للجراحة التجميلية والترميمية والجمالية "DGPRÄC"، والرابطة الأوروبية لجراحة الوجه والفكين "RSE"، والأكاديمية الأوروبية لجراحة تجميل الوجه "EAFPS". نظمت الدكتورة بيركاي، بصفتها عضوًا مؤسسًا في فريق التدخل الطبي، بين عامي 2009 و 2017 بعثات إغاثية في ميانمار وأجرت عمليات للأطفال المصابين بالشفة الأرنبية والحنك المشقوق. كما تثقف الجمهور بانتظام على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول مواضيع الجراحة التجميلية والجمالية.

مريضة سعيدة مع الدكتورة يوليا بيركاي بعد عملية ناجحة لتصحيح الأنف – النتيجة قبل وبعد عملية تجميل الأنف

تشكيل الشخصية في مرحلة الطفولة.

لا ريب أن الوضع السياسي الذي نشأتُ فيه كان له تأثير كبير على تكويني. كبرت وترعرعت في حي صغير قرب برلين في بيئة محمية للغاية.

نشأت في مرسم والدتي (كانت ترمم نوافذ الكنائس الزجاجية) بين ألوان الرسم على الزجاج والفنون القديمة وأفران الترميد، وأيضًا بجوار لوحة الرسم الخاصة بوالدي، وكان مهندس إضاءة للمتاحف. كنا نعيش داخل الدولة الاشتراكية معزولين كأننا في واحة صغيرة.

كانت الأجواء في المرسم مليئة بالإبداع من ألوان وزخرفة الزجاج وعطر الصمغ العربي. قضيت شبابي كله في الرسم والتشكيل في أوقات فراغي. التحقت لسنوات بدورة للرسم في كوبنيك، حيث جربت تقنيات مختلفة في الرسم والفن التشكيلي. وكوني الابنة الوحيدة، كان عليّ المساعدة في كل شيء: أعمال الحديقة والمنزل والطهي كانت أمور طبيعية. ومع ذلك، كان الشغف الأكبر لدي هو السفر ورؤية العالم والعيش في حرية.

صورة بالأبيض والأسود: الدكتورة يوليا بيركاي طفلة على ذراع والدتها، كلاهما يبتسم أمام شجرة عيد الميلاد في زينتها
صورة بالأبيض والأسود: الدكتورة يوليا بيركاي طفلة بقصة شعر قصيرة، مبتسمة، تحمل مخروطًا مدرسيًا كبيرًا برسمة فتاة.
صورة بالأبيض والأسود: الدكتورة يوليا بيركاي طفلة بقصة شعر مضفرة وأربطة شعر يتدلى منها لآلئ، وتبتسم للكاميرا وتحمل دمية على ذراعها.
الدكتورة يوليا بيركاي، سيدة شابة تقف مبتسمة بجانب والديها؛ الثلاثة يتعانقون بحرارة في الهواء الطلق.

الطريق إلى الحرية.

في 9 أكتوبر 1989، وأنا طالبة بكلية الطب في لايبزيغ، كنت واقفة في الشارع مع آلاف الآخرين – من أجل الحرية، من أجل الديمقراطية، من أجل حياة بلا خوف. على الرغم من خطر فقدان مقعدي الدراسي، لم أستطع الصمت. كنت أرغب في السفر، والتعبير عن رأيي - والعيش بحرية. كنت أعمل في قسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي ليلاً، بينما كانت وحدات الدم والصالات الرياضية تُجهّز للمصابين المحتملين.

ما بدأ بصلاة أيام الإثنين، أصبح "نقطة تحول" في تاريخ ألمانيا الشرقية. كنا خائفين – لكن جُرأتنا تغلبت على خوفنا. أظهر الاحتجاج السلمي قوة التعبير الحر عن الرأي. تلك الأيام غيرت حياتي وستظل محفورة في قلبي إلى الأبد.

عبر العالم بعيون مفتوحة

…وبكل قلبي نحو التحول إلى أخصائية في جراحة الأنف: رحلتي من الفضول تجاه الناس إلى الشغف بالطب الدقيق والجمالي.

Big Ben in London als Symbol von Dr. Berkei für den Beginn der Auslandserfahrungen und den Start der medizinischen Weiterbildung im Bereich der Nasenchirurgie.
Junge Dr. Berkei vor dem Taj Mahal – Symbol für ihren prägenden PJ-Aufenthalt in Indien und ihr Engagement im Malaria-Projekt.
Dr. Berkei vor Harvard – Symbol für ihre prägende Zeit und intensive Weiterbildung in der plastischen Chirurgie am Massachusetts General Hospital und weiteren internationalen Spitzenkliniken.
Dr. Berkei mit einem Kollegen und Mentor – steht für den Beginn ihrer Facharztausbildung in Leipzig und den Aufbau ihrer ersten Praxis in Frankfurt mit Fokus auf ästhetische und rekonstruktive Chirurgie.
Dr. Berkei während einer Nasenoperation – Symbol für ihre langjährige Expertise und internationale Weiterbildung in funktioneller und ästhetischer Nasenchirurgie.

العمل الخيري للأطفال في ميانمار.

مشروعي القريب إلى قلبي.

عمل خيري من القلب

بقلب محب، وتفانٍ، وقاعة عمليات متنقلة: دعم لأكثر من 500 طفل في ميانمار

بين عامي 2008 و 2017، نظمت أنا وفريقي بعثات علاجية منتظمة في ميانمار – بلد ترك أثرًا عميقًا في نفسي. في مستشفى سيتاغو أَيودانا في ماندالاي، أجرينا عمليات مجانية لأكثر من 500 طفل يعانون من الشفة الأرنبية وندبات حروق. كنت مسؤولة عن التنظيم، أمسيات العمل الخيري، لوجستيات مواد العلاج، وخطط العلاج – باستخدام قاعة عمليات متنقلة كانت مخزنة في صناديق بمستودع العيادة. هذه البعثات تظل جزءًا مميزًا من حياتي.

2009: تأسيس مِت، ج. م.
منذ 2002: 500 طفل أجريت لهم عمليات جراحية
شعار فريق التدخل الطبي.
شعار مؤسسة يو. مؤسسة لتعليم للأطفال المحتاجين.
الدكتورة يوليا بيركاي تبتسم مرتدية ملابس العمليات بجانب أم تحمل على ذراعها طفلاً مصابًا بالشفة الأرنبية والحنك المشقوق — صورة من مهمة إنسانية.
Vorher-Nachher-Bilder eines Kindes mit Lippen-Kiefer-Gaumenspalte, oben vor der Operation mit sichtbarer Spalte, unten nach der erfolgreichen Korrektur mit verheilter Lippe
صورة جماعية كبيرة للدكتورة يوليا بيركاي مع الفريق الطبي وعدد كبير من الأطفال وعائلاتهم بعد حملة مساعدة للعمليات، جميعهم جالسين وواقفين معًا في عدة صفوف وينظرون إلى الكاميرا.

نقل المعرفة.

المعرفة تنمو بنشرها – لذا أرى تدريب الأطباء الشباب ليس مجرد مسؤولية، بل واحدة من أكثر المهام التي تمنحني شعورًا بالإنجاز والرضا.

أسستُ عيادتي الثانية في عام 2013 بشارع غوته في قلب فرانكفورت، تلك العيادة منحتني فرصة لإعادة تصميم المساحة، سير العمل، وتشكيل الفريق من الأساس ومواصلة التطوير. وهي اليوم ليست مجرد مكان للعلاج، بل بيئة تعليمية – توفر مساحة للتبادل المهني والتطوير والابتكار.

بفضل تفويضي لتدريب الأطباء لمدة 18 شهرًا، فإنني أدعم الزملاء الشباب في طريقهم نحو التخصص في الجراحة التجميلية والجمالية. لا ينصب تركيزي على تقنيات العمليات وحسب، بل على التفكير الريادي والمتطلبات المعقدة لإدارة عيادة خاصة. من يواكب وتيرتي، سيستفيد كثيرًا لمساره المهني الخاص.

الدكتورة يوليا بيركاي تقف مبتسمة بجانب شابة ذات شعر طويل داكن، كلتاهما ترتدي بليزر أبيض وتنظران إلى الكاميرا نظرةً ودودة.

العائلة – أهم شيء وكل شيء.

وُلدت ابنتي ليفيا في بوسطن خلال فترة تدريبي المهني كأخصائية.

أحتفظ بذكريات رائعة عن تلك الفترة الجميلة. كجراحة وأم لابنة، دائمًا تراودك مشاعر الذنب لعدم منح الطفل كل ما يحتاجه. لقد كنت محظوظة جدًا.

كانت ليفيا ابنة مليئة بالفكاهة، الحب، التفهم والاستقلالية طوال الوقت. كانت دعمًا كبيرًا لي أينما طلبت مساعدتها. رافقتني في سن 14 عامًا إلى المشروع العلاجي في ميانمار، وساعدت طواعية في غرفة العمليات حتى ساعات الليل المتأخرة.

هذه التجربة شكلت شخصيتها إلى حد بعيد فيما بعد، وهي الآن تدرس الطب. يهمني أن تكون سعيدة، ويسعدني بالطبع أن أنقل لها معرفتي يومًا ما.

الدكتورة يوليا بيركاي تقف بمعطف الأطباء الأبيض مع ابنتها ليفيا بيركاي، أيضًا بمعطف أبيض؛ كلتاهما تبتسم للكاميرا على خلفية مضيئة.
الدكتورة يوليا بيركاي مبتسمة في قميص مزخرف بالورود بجانب ابنتها ليفيا بيركاي، التي ترتدي توب أزرق فاتح؛ كلتاهما تنظر إلى الكاميرا بارتياح وسعادة على خلفية مضيئة.
الدكتورة يوليا بيركاي وابنتها ليفيا بيركاي واقفتان جنبًا إلى جنب بالملابس الطبية الزرقاء الداكنة، كلتاهما تبتسم ابتسامة ودودة على خلفية محايدة.
الدكتورة يوليا بيركاي في الوسط تحمل باقة ورد وكعكة عيد ميلاد، مبتسمة بسعادة، على يسارها ابنتها ليفيا ببنطال أبيض وتوب أسود، وعلى يمينها والدتها بفستان أحمر؛ جميعهن يقفن في الخارج على تراس مشمس محاط بالنباتات وأثاث الحديقة.

أحمد الزبير – خبير مكافحة الشيخوخة.

"كن أفضل نسخة من نفسك."

أحمد الزبير، أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية، خبير منذ سنوات عدّة في مجال الجراحة التجميلية والجمالية في عيادة بيركاي للجمال. تشمل تخصصاته جراحة الوجه التجميلية، وجراحة الثدي، وشفط الدهون، وعمليات شد الجسم، والعلاج بالخلايا الجذعية، والعديد من عمليات مكافحة للشيخوخة وتجديد شباب الوجه. هدفه هو مساعدة مرضاه على تنسيق ملامح الوجه والجسم وضمان رضاهم عن النتائج النهائية للعمليات.

الدكتور الزبير، خبير مكافحة الشيخوخة، وقفة ثقة على خلفية رمادية فاتحة. يرتدي معطف الأطباء الأبيض، شعره داكن ويرتدي نظارات، ويداه متشابكة في سكينة أمامه.
شعار الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل
American Academy of Anti Aging Medicine logo
شعار إسبريس
شعار إنترپلاست ألمانيا (جمعية مسجّلة)
شعار الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل
American Academy of Anti Aging Medicine logo
شعار إسبريس
شعار إنترپلاست ألمانيا (جمعية مسجّلة)
شعار الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل
American Academy of Anti Aging Medicine logo
شعار إسبريس
شعار إنترپلاست ألمانيا (جمعية مسجّلة)

التخصصات:

الجسم

  • شفط الدهون وعمليات شد الجسم
  • تكبير الثدي بزراعة الدهون
  • شد أو تصغير الثدي
  • علاجات تشكيل الجسم بالحشو
  • تصغير الثدي لدى الرجال (جراحة التثدي)

الوجه

  • شد الجفون
  • رفع الحاجبين
  • شد الرقبة
  • تجديد شباب الوجه بحقن الدهون الذاتية
  • تجديد شباب الوجه دون جراحة
  • ليزر فراكسل ثاني أكسيد الكربون وإندو ليزر
  • العلاج بالخلايا الجذعية
  • مضادات الشيخوخة الجزيئية
خبرة أكثر من
48
عامًا
أكثر من
36000
مريض
مرضى من أكثر من
50
دولة
معدل النجاح
99%
خبرة أكثر من
48
عامًا
أكثر من
36000
مريض
مرضى من أكثر من
50
دولة
معدل النجاح
99%
خبرة أكثر من
48
عامًا
أكثر من
36000
مريض
مرضى من أكثر من
50
دولة
معدل النجاح
99%

المسار المهني

دراسة الطب البشري

جامعة غوته، فرانكفورت أم ماين

الحصول على ترخيص مزاولة مهنة طبيب في ألمانيا

تدريب مهني في الجراحة العامة

قسم الجراحة العامة وجراحة البطن، مستشفيات هيليوس في فيسبادن، قسم جراحة الرضة والجراحة الترميمية، مستشفى الخرطوم التعليمي

تدريب تكميلي في علاج الجلد بالليزر (مسؤول سلامة الليزر)

ميونيخ

التخصص في زراعة الشعر

عيادات التجميل، ماستريخت، هولندا

التدريب المهني كأخصائي في الجراحة التجميلية والجراحات الترميمية

  • قسم جراحة التجميل والجراحة الترميمية، مستشفى أسكليبيوس
  • عيادة لانغن للجراحة التجميلية والجمالية والترميمية وجراحة اليد، مستشفى أغابليسون الانجيلية، غيسن

أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية

عيادة جراحة التجميل والجراحة الجمالية والترميمية وجراحة اليد، مستشفى أغابليسون الإنجيلية، غيسن
الدكتور أحمد الزبير، كبير أطباء الجراحة التجميلية والجمالية، يفحص مريضة بتركيز خلال الاستشارة.

خبير نتائج المظهر الطبيعي في خدمتكم

وهو أستاذ بنهجه تحت شعار "الأقل هو الأكثر"، لديه براعة ويطبق تقنيات علاجية خاصة من ابتكاره وصولاً لتحقيق نتائج طبيعية لا تلفت الأنظار، ومع ذلك شابة ومتجددة.

يُتقن تقنياته العلاجية بأعلى درجات الأمان، ويسافر إليه العديد من المرضى من جميع أنحاء ألمانيا لتلقي علاجه المميز. خبرته في مجال الطب التجميلي ومكافحة الشيخوخة جعلت منه واحدًا من الأخصائيين المطلوبين في هذا المجال.

يتمتع بخبرة طويلة كمدرب ومحاضر للأطباء في تخصص شد الوجه طفيف التوغل باستخدام الخيوط والمحفزات الحيوية دون جراحة. ويشرف في عيادة الدكتورة بيركاي على تطوير أحدث تقنيات مكافحة الشيخوخة وقسم الليزر، وينظم دورات تعليمية وورش عمل لتدريب الزملاء. وهو على اطلاع دائم بأحدث المستجدات والأبحاث العلمية بمشاركته المنتظمة في المؤتمرات الدولية للجراحة التجميلية والجمالية.

الدكتور أحمد الزبير، يقف أمام ستارة، مبتسم للكاميرا، ويشير بإشارة "كل شيء على ما يرام"، مع إضاءة باللون الأحمر.

مفاهيم الجمال على مستوى الفرد ومكافحة الشيخوخة

بفضل خلفيته العلمية الواسعة واهتمامه الكبير بأحدث التطورات والاتجاهات في الجراحة التجميلية والجراحة الترميمية، يبتكر مفاهيم علاجية على مستوى الفرد، مفاهيم تمنح مرضاه مظهرًا أكثر شبابًا. يقدم مجموعة واسعة من العلاجات على المستوى الشخصي لتحقيق نتائج مستدامة وفعّالة.

لا تقتصر خبرته على الجراحة الجمالية، بل تمتد أيضًا إلى مجال طب مكافحة الشيخوخة ومكافحة الشيخوخة الجزيئية، ويقدّم استشارات متقدمة وكُلّية وتحليلات شاملة، وتقنيات متطورة في مجال تجديد الخلايا والجراحة التجميلية الشاملة.

وهو إلى جانب تعاونه مع الدكتورة بيركاي وزملائها يشارك معرفته الممتدة لسنوات حول إجراءات مكافحة الشيخوخة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل صفحة عيادة الدكتورة بيركاي على لينكدإن وحسابها على إنستغرام، حيث يشرح السيد/ الزبير للمهتمين شرحًا دقيقًا للأساليب المستخدمة في عيادة الدكتورة بيركاي، بل ويفسح لهم المجال للمشاركة في العلاجات ويُلقي الضوء على تجربة المرضى.

الدكتور ماركوس موليتسا

أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية والجراحة الترميمية

أتم الدكتور ماركوس موليتسا دراسة الطب في المدة بين عامي 2013-2019 بجامعة فريدريش ألكسندر في إيرلانغن، وخلال هذه المدة اكتسب خبرات دولية قيّمة، بما في ذلك في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة وجامعة تونغجي في شنغهاي بالصين. كما نال في هذا الوقت درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف العليا.

الدكتور ماركوس موليتسا، أخصائي في الجراحة التجميلية والجمالية والترميمية، يرتدي معطفًا أبيض وقميصًا أزرق داكن على خلفية رمادية فاتحة.
خبرة تزيد عن
10
سنوات
أكثر من
100
عملية جراحية ناجحة
يعمل بالتعاون مع
3
من الخبراء الرواد
عضو في
2
جمعيتين طبيتين دوليتين
خبرة تزيد عن
10
سنوات
أكثر من
100
عملية جراحية ناجحة
يعمل بالتعاون مع
3
من الخبراء الرواد
عضو في
2
جمعيتين طبيتين دوليتين
خبرة تزيد عن
10
سنوات
أكثر من
100
عملية جراحية ناجحة
يعمل بالتعاون مع
3
من الخبراء الرواد
عضو في
2
جمعيتين طبيتين دوليتين

المسار المهني

بدأ بعد تخرجه في عام 2019 تدريبه المهني كأخصائي في مستشفى جامعة إيرلانغن، في عيادة الجراحة التجميلية وجراحة اليد تحت إشراف البروفيسور الطبيب/ إ. هورش، حيث تعلّم الجراحة الجمالية والترميمية للثدي. وخلال السنة الأخيرة من تدريبه المهني، عمّق الدكتور موليتسا خبراته في جراحة الوجه والثدي، واستفاد من تدريبه المهني المباشر والشخصي مع الدكتورة يوليا بيركاي، التي شاركته معرفتها الواسعة وخبرتها الطويلة في العمليات الجراحية. شكّلت هذه الفترة حجر الأساس لتخصصه الحالي ومهاراته العالية في الجراحة الجمالية.

الدكتور ماركوس موليتسا والدكتورة يوليا بيركاي يرتديان زي العمليات الجراحية ويجريان عملية جراحية، مع التركيز على العمل على رأس مريض.

التدريب المهني الدولي. الخبرة الدقيقة.

أتمّ الدكتور ماركوس موليتسا في عام 2024 زمالة الجمعية الدولية لجراحة التجميل (الجمعية الدولية للجراحة التجميلية والجمالية) تحت إشراف البروفيسور الدكتور ماريو سيرافولو في روما، مع التركيز على جراحة الوجه. تلت ذلك زيارات علمية على المستوى الوطني والدولي لدى الدكتور مارشا في باريس والدكتور ميشيل باسكالي في روما، مع التركيز على جراحة الوجه التجميلية. أسهمت هذه التدريبات التكميلية على يد الخبراء الرواد في جراحة شد الوجه في فهم عميق للتقنيات الحديثة والطبيعية وطويلة الأمد لتجديد شباب الوجه، مثل شد الوجه العميق والشد بالتنظير الداخلي.

يعدّ الدكتور ماركوس موليتسا حاليًا تعزيزًا حقيقًا لفريق بيركاي للجراحة التجميلية في فرانكفورت، حيث أنه متخصص في جراحة الوجه والثدي. ويضيف بخبراته الدولية وتدريبه المهني واسع المجالات معرفة دقيقة ومهارة عالية وحسًّا جماليًا رفيعًا في عمله. بالإضافة إلى التدخلات الجراحية، يقدم الدكتور موليتسا أيضًا علاجات طفيفة التوغل لتجديد شباب الوجه.

الجمال مع التميّز المهني والحس المرهف

التركيز على تحقيق نتائج طبيعية ومتوازنة على المستوى الشخصي – مصممة خصيصًا لكل شخصية على حده.

هدفه هو تحقيق نتائج طبيعية ومتناسقة ومناسبة على مستوى الفرد بتكامل الإجراءات الجراحية وغير الجراحية وتناسقها، مع إبراز شخصية مرضاه وجمالهم الطبيعي.

وهو عضو في الجمعية الألمانية لجراحي التجميل والترميم والجراحات الجمالية (DGPRÄC) وكذلك في الجمعية الدولية للجراحة التجميلية (ISAPS).

الدكتور ماركوس موليتسا تعلوه الابتسامة ويرتدي معطفًا أبيض ويقف أمام خلفية هادئة مع كتابة مضيئة.

خبراء جراحة التجميل.

فريق من الخبراء يتمتع بنفس القدر من الاحترافية والتعاطف والسعي للكمال.

في رحلتكم نحو الكمال وإحساس جديد بالحياة، الدكتورة بيركاي وزملاؤها حاضرون لدعمكم في كل لحظة. بمهارة فائقة وفهم عميق، وسنوات عدّة من الخبرة في الجراحة التجميلية، يقدم الفريق نتائج تبهج المرضى مدى الحياة. نحن فخورون بكوننا فريقًا متماسكًا يتشارك نفس الشغف للجمال والكمال، محققين نتائج ممتازة ورضا تامًا للمرضى. نتطلع للتعرف عليكم!

فريق الأطباء لدى الدكتورة بيركاي يقف معًا في معاطف بيضاء أمام خلفية مضيئة، يبتسم ويظهر الاحترافية وروح الفريق.

فريق بيركاي.

أفراد حققوا النجاح لعيادة الدكتورة بيركاي.

يقف خلف خبرة بيركاي الفريدة من نوعها فريق ليس فقط من الأطباء ذوي الخبرة، بل أيضًا فريق ملتزم يجعل زيارتكم مريحة وسَلسة وفاخرة – فريق موثوق، شغوف، ومحترف.

صورة شخصية للدكتورة يوليا بيركاي، مبتسمة، ترتدي معطف أبيض، ويدها على ذقنها.

الدكتورة يوليا بيركاي

أخصائية الجراحة التجميلية والجمالية مع التخصص الأساسي في جراحات تجميل الأنف

لقطة عن قرب للدكتور أحمد الزبير، كبير الأطباء، يرتدي نظارة ويبتسم ابتسامة لطيفة.

أحمد الزبير

أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية مع التخصص الأساسي في مكافحة الشيخوخة

الدكتور ماركوس موليتسا، أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية والترميمية.

الدكتور ماركوس موليتسا

أخصائي الجراحة التجميلية والجمالية والترميمية

صورة شخصية للدكتورة بيريهان غيرغير، جرّاحة نحت الثدي والجسم، ضمن فريق الدكتور بيركاي

د. بيريهان غيرغير

جرّاحة نحت الثدي والجسم، جرّاحة تجميل معتمدة من البورد

ليفيا بيركاي، طبيبة، بشعر بني طويل وابتسامة لطيفة، مع كتابة الاسم.

ليفيا بيركاي

طبيبة

صورة شخصية لسيلينا رويتر، مساعدة طبيب، ضمن فريق الدكتور بيركاي

سيلينا رويتر

مساعدة طبيب

الموظفون

صورة شخصية للارس شتوبر، المدير التنفيذي للعمليات، يرتدي سترة داكنة وقميصًا أبيض.

لارس شتوبر

المدير التنفيذي للعمليات

صورة شخصية لزيمونا تساربو، مسؤولة إدارة العيادة، ترتدي وشاحًا أحمر منقوشًا وتعلوها ابتسامة ودودة.

زيمونا تساربو

إدارة العيادة

صورة شخصية لماريانا ميهاي من فريق خدمة المرضى، مرتدية نظارة مع ابتسامة لطيفة.

ماريانا ميهاي

خدمة المرضى

صورة شخصية لأنطونيا جوفانوفيتش من فريق خدمة المرضى، بشعر طويل ناعم وابتسامة ودودة، وترتدي وشاحًا أحمر منقوشًا.

أنطونيا جوفانوفيتش

خدمة المرضى

التعديل يبدأ الآن

إذا كنتم ترغبون في تغيير جمالي أو وظيفي – سواءً تصحيح الأنف، أم معالجة الوجه أو الجسم أو الثدي، أم علاج مضاد للشيخوخة – أنتم في أيدٍ أمينة مع الدكتورة يوليا بيركاي.

فريقنا ذو الخبرة في الجراحة الجمالية الحديثة يخصص وقتًا شخصيًا لسماع رغبات كل مريض على حدة ويقدم استشارات على أعلى مستوى مهني.‍

إذا كانت لديك أي استفسارات، فلا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت!

Phone (Germany): +49 69 920 200 96
Phone (Switzerland): +41 43 456 27 07

أو احجز مباشرة استشارتك الشخصية في عيادتنا بشارع غوته شتراسه رقم 25 في فرانكفورت – الاستشارات سرية، موثوقة ومهنية.

تقف الدكتورة جوليا بيركاي مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، مع فتح يديها قليلًا وابتسامة ودودة، أمام خلفية محايدة.